English مراسلة المشرف الأنصاري في قطر الانصاري في الكويت الأنصاري في السعودية شبابنا للتعارف أخبار العائلة الرئيسية
   
دأحمدعبدالكريم الأنصاري
دابراهيم محمدصالح
دطاارق
دهيلين
دحسام
 
 
 
 
 
مشاهدة صورتجمعات العائلة ومانشر بالصحف وبوسائل ا.لإعلام عن العائلة
 

 

تحديد نوع الجنين

خلق الله سبحانه وتعالى الأنسان لخلافة الأرض وجعل الألفة والتزاوج بين الذكر والأنثي ليتم التكاثر فخلق في الرجل فخلق في الرجل الحيوان المنوي الذكري Y وهو أصغر وأسرع واضعف واقصر عمر من الحيوان المنوي الأنثوي X فهذا أبطأ وأقوى ويعيش لفترة أطول ,وفي المرأة البويضة التي تحوي العنصر الأنثوي X فقط فإذا ألتقى حيوان منوي يحمل العنصر Yمع البويضة تشكل جنين يحوي على العنصرين XY ويكون مذكرا,أما إذا حمل الحيوان المني الملقح للبويضة العنصر X فيشكل جنين أنثوي XX ويتم ذلك كله بقدرة الله سبحانه وتعالى الذي يحدد نوعية الجنين .

قال تعالى ((الله مالك السماوات والأرض يخلق ما يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا و اناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير ))سورة الشوري.

 أما العلم فان أبحاثا كثيرة من الولايات المتحدة الامريكيه اجريت على الحيوانات (كالبقر) لفصل الحيوانات المنوية المذكرة عن المؤنثة بفلتر دقيق وخاص يتم خلاله عبور الحيوانات المنوية الصغيرة الذكرية ويتم القيام بتلقيح البويضة بأحدها حسب طلب وفي انكلترا كانت بعض المحاولات من هذا القبيل لدى الإنسان أيضا ولكن معضم علماء الدين الإسلامي لا يزالون غير موافقين على تطبيق هذه الطريقة شرعيا.

وان طريقة الدكتور شيتلس تمت بناءا على ابحاث وتجارب ومتابعة قام بها اعتمادا على الفكرة العلمية أن الإباضة تتم في منتصف أيام الدورة الشهرية لدى المرأة أي إذا كانت أيام الدورة الشهرية منتظمة من أول يوم حتى أول يوم من الدورة الثانية 28يومــا مثلا فإن الإباضة عادة تتم في اليوم الرابع عشر على اعتبار أول يوم من الطمث هو اليوم الأول ,وتعتمد أيضا على سرعة الحيوانات المنوية وقوتها .ودلت الأبحاث أن تحديد الجنين ذكر أو أنثى يتعلق بشكل رئيسي بتوقيت الاتصال الجنسي ونسبة الحموضة في الجهاز التناسلي للمرأة و تتخلص الطريقة كالتالي :

للجنين الذكر:

يفضل أن يكون الاتصال الجنسي اقرب ما يكون وقت الإباضة أي يوم واحد قبل الاباضة وعدة أيام بعدها وينصح بالتوقف عن العملية الجنسية (4-5)أيام قبل ذلك اليوم بفضل أن يكون الوسط قلويا في الأعضاء التناسلية للمرأة.

كما ينصح الرجال بارتداء سراويل فضفاضة لأن الحيوانات المنوية تحتاج إلى درجة حرارة منخفضة ولأن الحيوانات المنوية المذكرة أضعف من الأنثوية فإن ذلك يعطيها فرصة أكبر لتلقيح البوضية .كما ينصح الدكتور شيتلس الرجال بأخذ حمام ماء بدرجة حرارة الغرفة العادية قيل الاتصال الجنسي وينصح المرأة بمحاولة الوصول إلى أقصى درجة من النشوة في العملية الجنسية لأنها بذلك تجعل جسمها يفرز بعض المواد التي تجعل الجسم وسط

 التناسلي أكثر قلويا مما يؤدي إمكانية أكبر للحصول على جنين ذكر .

وإن عدد الحيوانات المنوية التي تقذف إذا كانت بكمية كبيره فهي ترجح الحصول على جنين ذكر وينصح الدكتور شيتلس أخذ كوب من القهوة قبل العملية الجنسية لان يعتقد انه يعطي نشاطا اكبر للحيوان المنوي الذكري ويفضل الاتصال الجنسي ذو اختراق عميق للقضيب في المبل.

للجنين الأنثى :

ينصح د.شيتلس بالعملية الجنسية للمرأة حمضيا وينصح المرأة تحاول عدم الوصول للنشوة أثناء العملية الجنسية .وينصح الرجل بأخذ حمام ساخنا قبل الاتصال الجنسي ,ويفضل الاتصال الجنسي ذو اختراق قليل للقضيب في المهبل .

والله ورسوله أعلم ,فهذا مجرد نظريات وأبحاث وغير مضمونة النتائج إلا بفضل الله سبحان وتعالى

اختيار جنس المولود
وقال الله تعالى:""لله ملك ا لسموات والأرض يخلق مايشاء يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكورأويزوجهم ذكراناواناثاويجعل من يشاءعقيماإنه عليم قدير"صدق الله العظيم سورة الشورى
عبر العصور ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل لاعتبارات خاصة بعضها تحكمها ا لطبيعة والفطرة البشرية والاعتقادات المتوارثة المرتكزة على الاحتياجات الانسانية وبعضها تحكمه الاحتياجات الطبية التي تفرضها كثير من الأمراض المرتبطة بالجين الذكري على حدة أو الجين الأنثوي . فكان أمر عزل الأجنة الذكور عن الاناث حاجة ملحة على الصعيد الطبي للحد من ولادة أطفال مرضى ومشوهين الأمر الذي تكاثفت له جهود علماء الأجنة لاختيار جنس المولود .
خلق الله سبحانه وتعالى لخلافة الأرض وجعل الألفة والتزاوج بين الذكروالأنثى ليتم التكاثرفمنذ الثمانينات والأبحاث جارية في موضوع اختيار جنس المولود والقاعدة العلمية الرئيسية المتعارف عليها بأن جنس المولود يحدد بنوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي اما أنثويا ( X -chromosome ) أو ذكريا ( Y- chromosome ) في حين أن بويضة الأنثى لا تحمل الا ( X-chromosome ) أي الكروموسوم الأنثوي .
فاذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الأنثوي Xمع البويضة ( X-X ) كان نتيجة التلقيح أنثى ، واذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الذكري Y( X-Y ) مع البويضة كان الناتج ذكرا .
هذه القاعدة كانت المحور الذي تدور حوله جميع هذه الأبحاث .
على هذه القاعدة أيضا اعتمد الاغريق والفراعنة دون علم لهم بالأساس العلمي ، فمن تاريخ الشعوب نجد أن الاغريق سعوا لتحديد جنس المولود اعتمادا على قناعتهم بأن الأجنة الذكور مختزنة بالجهة اليمنى للرجل ، في حين تحتل الأجنة الاناث الجهة اليسرى ، وبناء على هذا الاعتقاد السائد كان الرجل الاغريقي يربط على خصيته اليسرى لمنع تكون الاناث خلال الجماع . أما الرجل الهندي فقد كان يحكم قبضته على الخصية اليسرى أثناء الجماع لنفس السبب ، في حين استأصل الفرنسي الخصية اليسرى لمنع تكون الاناث على وجه الاطلاق .
من ناحية أخرى واعتمادا على اعتقادات شعبية متوارثة كذلك اعتقد الشعب التايوني بأن زواج الرجل البدين من السيدة النحيفةلانجاب الاناث والعكس صحيح . كما افترضوا أن أكل المتبلات واللحوم والأسماك المملحة والحامضة وخصيتي الحيوان يساعد على انجاب الذكور .
الشعوب المختلفة الأخرى اعتقدت أن الجماع في الأيام الزوجية ينتج ذكورا والجماع في الأيام الفردية ينتج اناثا .
فما هي وسائل اختيار جنس المولود ؟
أولا : توقيت الجماع. (Sex Timing) .
وتعتمد هذه الطريقة على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية، بحيث وجدت الأبحاث أن منى الرجل يحوى نوعين من الحيونات المنوية الحيوان المنوي الذكري Y صغير الحجم وخفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن , في حين أن الحيوان المنوي الأنثوي X ثقيل الوزن بطيئ الحركة ويعيش لفترة زمنية أطول . وبناء على ذلك فانه يمكن بتحديد موعد الاباضة لدى السيدة التدخل نسبيا بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب به .
للجنين الذكر: يفضل ان يكون الجماع مباشرة بعد حدوث الاباضة مع ايقاف الجماع 4-5أيام قبل الاباضة فان الكفة ترجح للذكورة
للجنين الأنثى: يفضل أن يكون الجماع 3-5 أيام يوميا من بعدالإنتهاءمن الدوره وتوقف 3أيام قبل موعد الإباضة
تجدر الاشارة بأن هذه الطريقة لوحدها لا تزهو بفرص نجاح عالية ولكن اذا كانت مرتبطة بالحمية الغذائية المناسبة فانها تحسن فعاليتها جدا ، ويجب كذلك حساب موعد الاباضة بدقة لأنه يختلف من امرأة لأخرى وفي نفس المرأة من شهر لآخر.
ثانيا:الغذاء .
أثبتت الأبحاث (( Rajan S. Joshi بأن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود . وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة , والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح . ان للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم , والمغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي الى حدوث تغييرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية .
عن تأثير هذه الأيونات بصورة مبسطة فان زيادة نسبة الصود
يوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري ( Y-sperm) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (X-sperm) وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكرا
.

وال
عكس صحيح فان زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي (X-sperm ) ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري (Y-sperm) وبالتالي تكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى
.
ولاتباع هذه الطريقة فعلى السيدة اتباع حمية غذائية لمدة زمنية لاتقل عن الشهرين تدعم بها المخزون الغذائي الذي يشجع الجنس المرغوب به ونرفق جدولا غذائيا يوضح المصادر الغذائية للكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم.

اذا كنت ترغبين بانجاب ذكر اذا كنت ترغبين بانجاب أنثى
الصوديوم البوتاسيوم المغنيسيوم الكالسيوم
ملح الطعام . رقائق الذرة . مثل ( الكورن فليكس(
الفواكه الطازجة وأهمها الموز , والمشمش , والجريب فروت , البطيخ ، النكتارين , عصير البرتقال والاجاص والكرز
الفواكة المجففة .
الخضراوات الطازجة مثل الفاصولياء الخضراء , القرنبيط ( الزهرة ) , الذرة , البازيلاء , البطاطا , البطاطا الحلوة , البندورة سواء عصير أو ثمار أو معجون .
الدجاج بدون الجلد وخاصة الصدر ، الديك الرومي .
الحبوب المجففة . البقول وخاصة العدس والفاصولياء البيضاء المجففة
السكر والجلي والبشار
مارجرين الزبدة النباتية المربى
الأرز
الخبز الأبيض
اللحوم والأسماك خبز النخالة ورقائق النخالة .
اللوز , الكازو , الفول السوداني , وزبدة الفول السوداني بدون ملح
حبوب الصويا , البطاطا بكميات قليلة
الحليب ومشتقاته الحليب ومشتقاته ( الزبادي ) اللبنة الجبنة بأنواعها .
الخبزالمصنوع من القمح الأبيض بدون ملح وخميرة
الحبوب مثل اللوز البندق , عباد الشمس , السمسم.
سمك السلمون والسردين والمحار.
الخضراوات وخاصة الورقية منها الخس , والجرجير , والبقدوس , الكزبرة الخضراء , الملوخية , البامية , الجزر , الثوم.
الحمص - الطحينية .
الزبدة بدون ملح
القهوة
الامتناع عن الخبز الأسمر
ويسمح ببيضتين في الأسبوع كل أنواع الفاكهة ما عدا الموز والبرتقال والكرز والمشمش والخوخ
البندورة المطبوخة
العسل
القهوة
كميات محدودة من اللحوم والأسماك بمقدار 125 غم / يوميا
الامتناع عن المقالي والبشار والشوكولاتة والحلويات والسبانخ


ثالثا : الوسط الحامضي والقاعدي .
وهذه أمور غدت حديث المجتمع العام اذ أصبح من المتعارف عليه أن الوسط الحامضي هو أكثر ملاءمة للحيوان المنوي الأنثوي والوسط القاعدي يناسب االحيوان المنوي الذكري , واعتقد الناس بأن أنواع الغذاء تلعب دورا بهذا الصدد وذلك بنتائج عمليات الأيض للأغذية المختلفة والتي تعطى أوساطا حامضية أو قاعدية وهذا الأسلوب لم يحقق نتائج مشجعة على عكس الحمية الغذائية التي تغير من مدى استقبالية البويضة للحيوان الذكري أو الأنثوي والمذكورة سابقا , كما ساد الاعتقاد بأن عمل دش مهبلي حامضي أو قاعدي يمكن أن يغير من الوسط وهذه الطريقة غيرت فرص النجاح الى ما يقارب 5 % وهي نسبة لا يمكن تجاهلها , الا أنه يجب التنويه بأن هذه المحاليل المستخدمة يجب أن تكون محضرة بدقة ويمكن الحصول عليها من الصيدليات المختلفة لا أن تحضر منزليا كدش بيكربونات الصوديوم المتعارف عليها والتي قد تلعب دورا سلبيا حتى على خصوبة المرأة والقدرة على الانجاب .
* كيف يمكن اتباع طريقة الحمية الغذائية وتوقيت الجماع تحت الاشراف الطبي بالاستعانة بالدش المهبلي ؟
لاتباع هذه الطريقة فان على السيدة اتباع الحمية الغذائية لدورتين شهريتين متتاليتين تسبق الدورة الشهرية التي سيتم تطبيق البرنامج خلالها ، وقبل الابتداء بالبرنامج الغذائي فان الفحوصات التالية ضرورية :-
1) مستوى الصوديوم بالدم ، ومستوى البوتاسيوم للراغبين بانجاب الذكور .
2) مستوى الكالسيوم بالدم ومستوى المغنيسيوم للراغبين بانجاب الاناث.
وعلى السيدة الاستمرار بهذه الحمية الغذائية لحين حصول الحمل .
وخلال الدورة الشهرية التي سيتم بها تطبيق المحاولة ترصد الاباضة لدى السيدة ويحدد لها وقت الجماع المناسب للجنس المرغوب به فعلى سبيل المثال وبناء على ما ذكر سابقا اذا كان الزوجان يرغبا بانجاب أنثى يحدد وقت الجماع ب 24 ساعة قبل الاباضة أما اذا كانت الرغبة ولد فيحدد الجماع ليكون بعد الاباضة مباشرة وهذا تفسره الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تم الشرح عنها سابقا... ويمكن الاستعانة بالدش المهبلي الحامضي في حالة الرغبة بانجاب بنت أو القاعدي للمساعدة على انجاب الذكر شريطة أن يكون المحلول مجهز بطريقة طبية . وذلك بعمل الدش قبل الجماع بنصف ساعة .
رابعا:غربلة الحيوانات المنوية وفصلها وعمل الحقن الاصطناعي( IUI )
وتتم هذه الطريقة بعد تجهيز جسم المرأة باعطاء الأدوية المنشطة للمبايض لزيادة عدد البويضات وبالتالي رفع فرصة الحمل وتحريض الاباضة والقيام بحقن الرحم بالحيوانات المنوية الحاملة للجنس المرغوب به بعد فصلها بالمختبر بطريقة الغربلة باستخدام أدوات خاصة , الا أن هذه الطريقة لاتقوم بعمل فصل تام وناجح 100 % أي أن احتمالية تواجد الحيوانات المنوية للجنس الغير مرغوب به واردة .
وبالتالي فان نسبة النجاح تكون محدودة , وقد كانت هذه الطريقة هي الأكثر انتشارا في العالم الا أن نتائجها لم تكن مرضية . . ولدعم فرص النجاح بهذه الطريقة يجب الأخذ بعين الاعتبار الحمية الغذائية والتوقيت الزمني بالاعتماد على موعد الاباضة لدى السيدة لاجراء الحقن في الوقت المناسب , وهذه الخطوات مجتمعة استطاعت أن ترفع فرص نجاح الغربلة والحقن الى 80 % .
وهناك طرق عديدة لفصل الحيوانات المنوية بهذه الطريقة , فمنها ما يعتمد على الغربلة ومنها ما يعتمد على الطرد المركزي ومنها ما يعتمد على اختلاف الشحنات الكهربائية الا أن هذه الوسائل جميعها لم تحقق نتائج مرضية . الأمر الذي دفع العلماء للبحث عن طرق أكثر دقة وأكثر نجاحا وفعالية .
خامسا : ( Flow Cytometry / Sperm Separation )
بعد اخفاق طرق عزل الحيوانات المنوية سابقة الذكر بتحقيق النتائج المرضية . انكب العلماء على البحث عن وسيلة تكون أكثر دقة و نتائج نجاحها عالية فلجأ العلماء الى طريقة فصل الحيوانات المنوية بالاعتماد على محتويات المادة الوراثية (DNA) وتسمى هذه الطرقة (Flow Cytometry / Sperm Separation ) وترتكز طريقة الفصل هذه على أن الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي يحتوي على المادة الوراثية DNA بما يقارب 2,8 % أكثر من الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري . وبناء عليه فان هذا الاختلاف يمكن قياسه وبالتالي فصل الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية بأدوات معقدة ودقيقة تسمى (Flow Cytometer Instrument ) وهي أداة تستخدم لدراسة وحساب الخصائص الكيميائية والوظيفية للخلية .
ولفحص دقة ونقاوة الفصل هذه يمكن دراسة الناتج بطريقة FISH وفيها يتم صبغ الكروموسومات لجزء من العينة التي تم فصلها ليعطى كروموسوم الحيوان المنوي الذكري اللون الأخضر وكروموسوم الحيوان المنوي الأنثوي اللون ( الزهري / الأحمر ) ومن ثم تدرس هذه العينة تحت الميكروسكوب لدراسة دقة الفصل ونقاوته .
تجدر الاشارة الى أن السائل المنوي بالحالة الطبيعية يحتوي بصورة تقريبية على 50 % حيوانات منوية أنثوية و50 % حيوانات منوية ذكرية باستثناء بعض الحالات الشاذة .
طريقة الفصل هذه استطاعت أن تجهز عينة غنية بالحيوانات المنوية الذكرية بنسبة 73 % وعينة غنية بحيوانات منوية أنثوية بنسبة 88 % أستنتجت هذه النتائج عن طريق تحليل DNA بطريقة FISH سابقة الذكر .
بعد ذلك يتم استخدام العينة المجهزة أما للحقن الاصطناعي IUI أو لأطفال الأنابيب التقليدية C-IVF أو للحقن المجهري (ICSI) . بنسب نجاح تصل الى 90 % اذا حصل الحمل .

الا أن هذه الطريقة ما زالت حكرا على مراكز محدودة جدا في العالم فهي حديثة التطور بعد أن أجريت لها تجارب عديدة على الحيوانات أصبحت الآن تحت التنفيذ ولكن بشكل محدود جدا وغيرجائزه شرعا.
سادسا: أخذ خزعة من الأجنة لأختيار جنس المولود
أما الطريقة الأكثر انتشارا والأكثر ضمانا - اذا حصل الحمل - حيث تصل نسب نجاحها الى 99 % وهي طريقة مرتبطة بأطفال الأنابيب وفيها يتم دراسة نوع الأجنة بعد تشكلها وانقسامها قبل ارجاعها الى رحم السيدة بطريقة PGD (Preimplantation Genetic Diagnosis ) حيث يقوم فني المختبر بعمل ثقب في جدار الجنين المتشكل بعد ثلاثة أيام من اجراء التلقيح وعند وصول الجنين لمرحلة 8 خلايا , بعد ذلك يتم سحب خلية واحدة من غير أن يؤدي ذلك الى ضرر أو أذى في الجنين وتدرس الخلية بطريقة صبغ الكروموسومات (FISH) لتحديد جنس الجنين ولا يتم ارجاع الا الأجنة المرغوب بجنسها . وبهذه الطريقة كذلك يتم دراسة الصفات الوراثية لاستبعاد الكثير من الأمراض والتشوهات هذه هي الطرق العلمية المطبقة حاليا .
بعد أن اندثرت الكثير من الطرق الفرضية المحدودة النجاح كالبرنامج الصيني ، وهو عبارة عن جدول يعتمد على عمر المرأة والشهر الذي يتم به التلقيح بشكل رئيسي ، وقد انتشر انتشارا واسعا في أوساط العامة الا أنه لم يحقق النجاح المطلوب.
سابعا : البرنامج الصيني
كان البرنامج الصيني من أولى المحاولات الساعية للتدخل في جنس المولود , حيث قدمه الصينيون قبل ما يتجاوز 700 عام . عندما عكف علماء الفلك القدامى لديهم لايجاد علاقات فلكية خاصة بين عمر الجنين وعمر الأم وربطها بعوامل خمس هي الماء , الأرض , الخشب , النار والمعدن . وينطلق مبدأ عمله بتحويل عمر المرأة الى شكله الخاص على الجدول الصيني والذي يحول جدول العمر الى الخمس عوامل سابقة الذكر وبذلك يمثل عمر الأم عامل معين كما يمثل عمر جنينها عامل آخر وبعد ذلك نبدأ بالبحث عن العلاقة , وكل عامل من هذه العوامل تمثل أما( Yin )أي بنت أو ( Yang )أي ولد . وهي طريقة معقدة. مما سبق نجد أنها عبارة عن فرضيات فلكية وضعها علماء الصينيين , أي لا يمكن التعويل عليها أو الركون اليها لأنها لا ترتكز على أساس علمي يعتمد عليه , الا أن تجربة هذه الطريقة رفعت نسبة الحصول عل جنين ذكر
مثلا الى60 % وهي في الوضع الطبيعي 51 % أي هناك 9 % تجعل الطبيب المعالج يقف مليا عندها ويفكر قليلا قبل أن يقرر اهمالها وخاصة في أمر كاختيار جنس المولود , وفيما يلي نرفق نموذج لهذا البرنامج .
Age Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec
18 G B G B B B B B B B B B
19 B G B G G B B B B B G G
20 G B G B B B B B B G B B
21 B G G G G G G G G G G G
22 G B B G B G G B G G G G
23 B B G B B G B G B B B G
24 B G B B G B B G G G G B
25 G B B G G B G B B B B B
26 B G B G B G B G G G G G
27 G B G B G G B B B B G B
28 B G B G G G B B B B G G
29 G B G G B B B B B G G G
30 B G G G G G G G G G B B
31 B G B G G G G G G G G B
32 B G G G G G G G G G G B
33 G B G B G G G B G G G G
34 B G B G G G G G G G B B
35 B B G B G G G B G G G B
36 G B B G B G G G B B B B
37 B G B B G B G B G B G B
38 G B G B B G B G B G B G
39 B G B B B G G B G B G B
40 G B G B G B B G B G B G
41 B G B G B G B B G B G B
42 G B G B G B G B B G B G
43 B G B G B G B G B B B B
44 B B G B B B G B G B G G
45 G B B G G G B G B G B B


Across - month when the child was the concept
On a vertical - age of mother when she will give birth to the child طولي : عمر السيدة
عرضي : الشهر الذي حدث فيه الاخصاب
ونستعرض الآن جدولا يوضح نسب النجاح التي حققتها الطرق السابقة في تحديد